الشيخ الحويزي

312

تفسير نور الثقلين

249 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن العجب الذي يفسد العمل ؟ فقال : العجب درجات ، منها ان يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا ، ويحسب انه يحسن صنعا ، ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل ، والله عليه فيه المنة . 250 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن الأصبغ بن نباتة قال : قال ابن الكوا لأمير المؤمنين عليه السلام : أخبرني عن قول الله عز وجل : " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا " الآية قال : كفرة أهل الكتاب اليهود والنصارى ، وقد كانوا على الحق فابتدعوا في أديانهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا . 251 - في تفسير العياشي عن امام بن ربعي قال : قام ابن الكوا إلى أمير - المؤمنين عليه السلام وقال أخبرني عن قول الله : " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " قال : أولئك أهل الكتاب كفروا بربهم ، وابتدعوا في دينهم ، فحبطت أعمالهم وما أهل النهر منهم ببعيد . في مجمع البيان وروى العياشي باسناده قال : قام ابن الكوا إلى أمير المؤمنين وذكر إلى آخر ما سبق وزاد بعد قوله ببعيد ، يعنى الخوارج . 252 - وفيه " فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا " وروى في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وآله قال : إنه ليأتي الرجل السمين يوم القيمة لا يزن جناح بعوضة . 253 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أهل الموقف وأحوالهم وفيه : ومنهم أئمة الكفر وقادة الضلالة فأولئك لا يقيم لهم يوم القيمة وزنا ولا يعبأ بهم ، لأنهم لم يعبئوا بأمره ونهيه يوم القيمة فهم في جهنم خالدون ، تلفح وجوهم النار وهم فيها كالحون . 254 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " قال : هم النصارى والقسيسون والرهبان وأهل الشبهات و